Login in
|
|
|
|
سنة ولادات وتضاعف
الي كنيسة المنار: ♦ للأرقام دلالات ومعاني في كلمة الله .. وككنيسة نبوية نريد أن نسمع ما يقوله الروح لنا .. وأن نعرف ماذا يدور في الأفلاك الروحية، وماذا على قلب الرب تجاه شعبه وكنيسته، وحين نعرف .. ماذا سنفعل بالمعرفة ؟! التمٌني أو مُجرد الأمل .. ؟ أم ما يقوله الرب هو بذار تبحث عن تربة وآجنٌة تبحث عن رحم!!.. هنا بعض البذور وبعض المعاني التي كلمنا فيها الرب، وصلاتي أن توجد في قلوبنا وحياتنا هذه السنة أرضاً صالحة ورحماً مثمراً حتى ما يُولدْ الله فينا ومن خلالنا ما قد أراد ..هذه بعض معاني لرقم 10 في كلمة الله أضعها بين يديكم للتذكرة: 1- إكتمال أمور ♦ يعلن عن حلقة بتغلق، أمور قاربت على الإكتمال، إكتمال الأعداد، فكل ما بعد هذا الرقم هو تزاوج وتكرار ما سبقه. E لكل المنتظرين الرب في أمور عديدة، لتكن صلاتنا أن تكتمل هذه الأمور، ميعاد للتحقيق، ولأمور ستري النور، إن كان من جهة وعود وبركات، "فإن منتظريه لا يُخزٌوا"، وحتي لإستعلان بره وقضاءُه (يارب في الغضب أذكر الرحمة)... هناك فرصة لنا جميعاً قبل فوات الآوان حتي ما نضع طرقنا على قلوبنا ونرجع للرب ونطلب وجهه قبل إكتمال الذنب ( تكوين 15: 16 ) .
2- ولادات وتضاعف ♦ 10/ 20 ← رقم عشرين هو رقم تضاعف لرقم عشرة (مضروب X 2) ، وفي نفس الوقت هو مولود منه (حاصل قسمة عشرين على أثنين) ... ولذا فهو رقم يدل على ميلاد شئ من شئ أكبر منه ... Eروحياً وزمنياً .. هناك ولادات جديدة لأمور سبق فحلمنا بها وأنتظرناها، إنه إعلان روحي يعلن بأن التوائم في إزدياد، إن كان في ثمر البطن، أو في مجال العمل، أو في إتساعات الخدمة ... للذين قرُبتْ أيامهم ليضعوا موالديهم الروحية والجسدية والزمنية، إنه وقت تمخض وربما لبعض الآلام ولكن الفرح سيكون عظيماً ... نعم إنه وقت الرأفة لأنه قد جاء الميعاد (مزمور 102 : 13) .
3- إسترداد للقيمة: ♦ ما قبل رقم عشرة، ليس للصفر أي قيمة، ولكن من هذا الرقم فصاعدًا كلما زادت الأصفار بجوار "الواحد" زادت القيمة وأرتفعت. E وقت شفاء من صغر النفس والدُونٌية، وسعي مقدس للوقوف من الرب في الموضع الصحيح تظهر قيمتنا من خلاله. إنه زمن لقهر الفشل ولرؤية أنفسنا من خلال "الواحد" القدير الذي يقف إلي جوارنا، فأسترد قيمتك من خلال من فداك ودفع فيك أغلي ماعنده..."فليقل الضعيف بطل أنا"، ولندرك أن "الواحد" قد أختار المزدري وغير الموجود ليبطل الموجود، لكي لا يفتخر كل جسد أمامه (1 كورنثوس 1 : 26-31) .
4- وقت للإمتحان: ♦ إنه رقم لإمتحان الإيمان، ليس للسقوط ولكن للترقية والنمو والإنتقال الي مرحلة جديدة في معرفته وفي ما يوكلنا عليه، فلابد أن وكالتنا يُقدمْ عنها حساب، وما قد تعلمناه يدخل إلي حيز الإختبار. E من خروج إبراهيم من حاران وحتي تقديم أبنه إسحق على جبل المُريا نجد عشر محطات (تكوين 22: 1) ودانيال يسأل رئيس السقاه أن يجربهم عشرة أيام (دانيال 1 : 12)، والروح يُخبر كنيسة سميرنا بأنه سيكون لهم ضيق عشرة أيام (رؤيا 2: 10) ... الإمتحان هو لإختبار قلوبنا، والمفتاح هو القداسة وخوف الله، فأعلم أن الرب يريدنا أن ننمو في قداسته... (2 كورنثوس7 : 1) .
5- زمن للآيات والعجائب: ♦ تمجد الله بآياته وعجائبه في مصر من خلال عشر ضربات ( خروج 7- 11 ) وصنع الرب آية وشفي عشرة برص من نجاسة مرضهم (لوقا 17: 11-19). E سيستمر العالم في المرور بالآزمات، ولكن في وسطها سيحفظ الرب شعبه المتكلين عليه، سيتمجد بكل فرعون ليرينا مجده، إنه زمان سيأتي فيه السيد ليبرئ الكثيرين من برصهم، يحرر، يشفي، يُطٌهر، يغير... سيسكب رحمته بمعيار جديد، البعض سيزداد شُكر، والبعض لن يعترف بالجميل.. ولكن قبل أن يأتي هذا الزمان ما زال المطلب الإلهي قائم ومستمر..."تقدسوا لآن الرب يعمل غداً في وسطكم عجائب (يشوع3: 5).
6- وقف السلب وإزدياد العطاء: ♦ الكتاب يحكي عن العُشر والعشور، فالررقم عشرة هو عُشر المائة، التي هي عشرة أعشار، وهي تعبر عن كمال عطايا الله لكل واحد بحسب ما قسٌم له من موارد وعطايا وهبات. ( تثنية 14: 22-29 ). E بما إنها سنة لإكتمال أمور، فللذين زرعوا، إنه وقت لجمع الحصاد، وللذين سلبوا الرب إنه وقت نوقف فيه الآكل من إبتلاع مواردنا- بالتوبة- (ملاخي 7:3-12).. إنه هو من يعفو فيُنٌجى، فلنفتح أيادينا بالخير لأجل عمله وإمتداد ملكوته، ولنزرع بإيمان ونحن نعلم أنه يُكرم من يُكرمونه. ( أمثال 3: 9،10 ) . 7- إلى الشريعة وإلى الشهادة: ♦ يحصر الرب علاقته بنا وعلاقتنا بالآخرين من خلال عشرة وصايا ( خروج 20 )، فرقم عشرة يشير أيضاً إلى الشريعة والشهادة، إلى وصايا الرب والتي من يفعلها يحيا بها. E في هذه السنة ( كما في كل سنة )، من له آذنان فليسمع (ويطيع) ما يقوله الروح للكنيسة، إذ الرب واضع أمامنا البركة واللعنة والحياة والموت ( تثنية 27، 28 ) ... فلنختر الحياة لكي نحيا... فلنرجع للكلمة ونسمع لصوت الرب إلهنا ونتلذذ جداً بشريعته ووصاياه ( مزمور 119 ) ... إنها تزيدنا طول أيام وسنين حياة وسلامة. ( أمثال 3 : 1،2 ) .
v صومنا: - سنبدأ من يوم الأحد ولمدة أسبوع، وفي كل يوم ستدور صلواتنا ويكون صومنالإحدي النقاط السبعة السابقة بالترتيب، لكل يوم معني نفكر به ونصليه ونقرأ ما هو مُدوٌن عنه من مقاطع كتابية ونسجل ملاحظاتنا ونشارك مع الآخرين بما كلمنا الرب به، وبما أوضحه الروح لنا.
- سنكتفي بوجبة واحدة يومياً عدا ثلاثة أيام ( الأثنين – الثلاثاء – الأربعاء ) ستكون بالسوائل فقط لمن يستطيع ... تشجع وشجع من معك ولنأت معاً كجسد واحد، كعائلة، أصدقاء، شركاء، ولنتحد أحدنا بالآخر، ولنرى مواعيده تتحقق في هذه السنة ... آمين .. فآمين.
والرب مع جميعكم،،،
الراعي 7/1/ 2010
|
| آخر تحديث: الجمعة, 21 مايو 2010 10:18 |


